مجمع البحوث الاسلامية
51
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
وحماة المرأة : أمّ زوجها ، لا لغة فيها غير هذه . والحامي : الفحل من الإبل الّذي طال مكثه عندهم ، ومنه قوله تعالى : وَلا وَصِيلَةٍ وَلا حامٍ المائدة : 103 . وفلان حامي الحقيقة ، مثل حامي الذّمار ؛ والجمع : حماة وحامية . وفلان حامي الحميّا ، أي يحمي حوزته وما وليه . وحمة العقرب : سمّها وضرّها ، وأصله : حمو ، أو حمي . والهاء عوض . وأمّا حمّة الحرّ ، وهي معظمه ، فبالتّشديد . وحميّا الكأس : أوّل سورتها . وحميت المريض الطّعام حمية وحموة . واحتميت من الطّعام احتماء . وحميت عن كذا حميّة بالتّشديد ومحمية ، إذا أنفت منه ، وداخلك عار وأنفة أن تفعله . يقال : فلان أحمى أنفا وأمنع ذمارا من فلان . وحاميت عنه محاماة وحماء . يقال : الضّروس تحامي عن ولدها . وحاميت على ضيفي ، إذا احتفلت له . وحمي النّهار بالكسر ، وحمي التّنّور ، حميا فيهما ، أي اشتدّ حرّه . وحميت عليه بالكسر : غضبت . والأمويّ يهمزه . ويقال : حماء لك بالمدّ ، في معنى فداء لك . وأحميت الحديد في النّار فهو محمى ، ولا يقال : حميته . وتحاماه النّاس ، أي توقّوه واجتنبوه . [ واستشهد بالشّعر 4 مرّات ] ( 6 : 2319 ) أبو هلال : الفرق بين الحفظ والحماية : أنّ الحماية تكون لما لا يمكن إحرازه وحصره مثل الأرض والبلد ، تقول : هو يحمي البلد والأرض ، وإليه حماية البلد . والحفظ يكون لما يحرز ويحصر ، وتقول : هو يحفظ دراهمه ومتاعه ، ولا تقول : يحمي دراهمه ومتاعه ، ولا يحفظ الأرض والبلد ، إلّا أن يقول ذلك عاميّ لا يعرف الكلام . ( 170 ) الثّعالبيّ : الحميت : الزّقّ الصّغير . ( 58 ) فصل في الحميّات ، إذا أخذت الإنسان الحمّى بحرارة وإقلاق ، فهي مليلة . ومنها ما قيل : فلان يتململ على فراشه . فإذا كانت مع حرّها قرّة ، فهي العرواء . فإذا اشتدّت حرارتها ولم يكن معها برد ، فهي صالب . إذا كانت الحمّى لا تدور بل تكون نوبة واحدة ، فهي حمّى يوم . فإذا كانت نائبة كلّ يوم ، فهي الورد . فإذا أعرقت ، فهي الرّحضاء . فإذا أرعدت ، فهي النّافض . فإذا كان معها برسام ، فهي الموم فإذا لازمته الحمّى أيّاما ولم تفارقه ، قيل : أردمت عليه وأغبطت . فإذا كانت تنوب يوما ويوما لا ، فهي الغبّ . فإذا كانت تنوب يوما ويومين لا ، ثمّ تعود في الرّابع ، فهي الرّبع . وهذه الأسماء مستعارة من أوراد الإبل . فإذا دامت وأقلقت ولم تقلع ، فهي المطبقة . فإذا قويت واشتدّت حرارتها ولم تفارق البدن ، فهي المحرقة . فإذا دامت مع الصّداع أو الثّقل في الرّأس ، والحمرة